أرسلت وزارة الدفاع وشئون قدامى المحاربين في جنوب السودان يوم “الاثنين” 300 جنديا إضافيا لتنضم للقوة الإقليمية لمجموعة شرق أفريقيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في مهمة حفظ السلام.
وفي حديثه للصحفيين في مطار جوبا الدولي قبل مغادرة القوات، قال دينق داو دينق، وزير الخارجية والتعاون الدولي بالمكلف، إن جنوب السودان مهتمة بالسلام والاستقرار في الإقليم، وقرر المساهمة بالمزيد من قوات حفظ السلام الإقليمي في شرق جمهورية الكونغو الديمقرطية.
وقال: “نريد اليوم إبلاغ العالم بأن جنوب السودان قلقة للغاية بشأن السلام والاستقرار الإقليميين وأن الهدف من هذه القوة هو الذهاب ومساعدة إخواننا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
بحسب داو، سيتركز 300 جندي إضافي في قاعدة “قوما” رئاسة قوات حفظ السلام الإقليمية وسيتلقون الدعم من قوات جنوب السودان المتمركزة في شمال دونقا.
من جانبه قال الجنرال شول طون بالوك، وزير الدفاع وشئون قدامى المحاربين، إن القوات مدربة تدريباً جيداً، وأعرب عن تفاؤله بإنجاز المهمة.
وقال: “هناك أشخاص لديهم فكرة خاطئة مفادها أن قوات جنوب السودان ليست منضبطة في بعض الأحيان، لكنني أريد أن أثبت انهم على الخطأ بأن قواتنا منظمة ومدربة”.
وقال جريفس أوقوتو، القائم بأعمال سفارة كينيا لدى جنوب السودان، إن الدعم اللوجستي لبلاده إلى جنوب السودان جاء نتيجة اجتماع بين الرئيس الكيني وليم روتو وسلفا كير خلال زيارته إلى جوبا العام الماضي.
الشروق نت-وكالات